منتديات بنات القطيف


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رواية اشواك الوردة الحمراء بقلمي babyniall

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Babyniall
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 1
العمر : 16
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : انا شاطئ يهوى المحيط
تاريخ التسجيل : 28/02/2014

مُساهمةموضوع: رواية اشواك الوردة الحمراء بقلمي babyniall   الجمعة فبراير 28, 2014 12:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الباري وبركاته
انا عضوة جديدة اعلنت تسجيلي للتو في المنتدى
اتيت لكم بروايتي التي لطالما احببت نشرها ولم اجد سوى منتداكم ليتقبلها
استقبل الردود ككل والنقد البناء
امنيتي ان تتقبلوها بقبولٍ حسن
لا اقبل نشر الرواية بغير اسمي
اتمنى ان اجد التفاعل الجميل منكم احبتي
والسلام ..  
 اشواك الوردة الحمراء:
للورد رحيق جميل دائماً ، وكل الناس يعشقون استنشاقه
ولكن له شوك لا يحس بألمه الا من يقتلعه
في كل ناحية من هذا العالم هنالك وردة باسماءٍ مختلفه
تجمعها ان لها الشوك ذاته وجمال الرحيق كذلك
*الشوكة الاولى*
وسط الرياح العاتية وحفيف أوراق الشجر المتطايرة ..!
كان الملثم يقف على شرفته المطلة على اروع المناطق بالبلد
*باريس!* موطن العشاق ..!
كان يقف وعيناه تلمعان وعلى شفتيه شبح ابتسامة ساخرة
وبينما هو كذلك اذ عكر صفاءه
تلك الجورية التي كانت تلمع بلون احمر قانٍ كالدماء
بين يدي طفل لازال بمقتبل عمره ونظارة طفولته
كان ذلك الطفل يجري سريعاً حتى توقف عند ظلال شجرة كبيرة
بدا للملثم طيف عجوزٍ تحتها
مد الطفل كفه ببراءة وتراجع بضع خطوات
حتى اختفى عن عين الملثم وراء ذلك الطيف
وماهي الا ثوان
حتى ترآئى له ذات الطفل
وهو يدفع شيئاً ما
تبين له فيما بعد انه كرسي متحرك
تجلس عليه عجوز انهكها الزمن
انحنى الطفل على راس العجوز وطبع قبلة ملأتها البراءة على جبينها العريض
ووضع الوردة بيدها
رفعت العجوز يدها الملأى بالتجاعيد ومسحت على راسه
ضم كف يدها بطفولة
وهي بدورها ضغطت على يده بوهن
وفجاة
لمح الملثم حركة غريبة صدرت من العجوز
اذ ان يديها ارتخت
واسدلت جفنها على عينيها الغائرتين
وسكنت حركتها بشكل مرعب
وتلك الجورية الحمراء بقيت بيد الطفل الصغير
الذي ذهل لما رآه من جدته الحبيبة!!
تدافعت الصور بتلك العينين اللتين كانتا تراقبان مايجري
فعاد بذاكرته عشرين سنةً الى الوراء
في ذلك اليوم المشؤوم حين اكمل عامه السادس
كان طفلاً ذو روحٍ مرحة مشبعة بالعفوية
ولكن كل ذلك تحطم حين لفظ والده اخر انفاسه على يد المجرم المدعو
*Fourches Roses* فالناس في شوارع باريس لا تعرف له اسماً او لقباً غير هذا
والسبب انه يقتل الناس في الخفاء ودليل وجوده دوماً جورية حمراء لامعة
يلقيها في المسرح بعد ان ينهي جريمته الشنعاء
بدى موت الجدة شئً طبيعياً لامرأة قد تعدت الثمانين عاماً
فما كان من الشرطة  الا ان تستخرج لها شهادة وفاة
وتدفنها وسط حفنة من المشيعين من الطبقة البسيطة
ولكن اثر ذلك الحادث بقلب الملثم
لم يك كالجميع ، فقد جعله يصمم في قراره الذي قد اتخذه منذ سنين
بان يجد شوك الورد ذاك ويقتلعه فيحرر الورد كذلك
فتوجه فوراً لمكتب السفارة بباريس
طلباً لحجز تذاكر باتجاه *سكوتلانديارد*
مكملاً سير الرحلة التي ابتدأها منذ عشرين عاماً
*الشوكة الثانية*
تسللت خيوط الشمس الدافئة رغماً عن تلك الستائر الداكنة
لتزعج بنورها تلك النائمة في الناحية الاخرى من الغرفة
لتسحب غطاءها عناداً وتمسكاً بذلك الحلم الجميل
ولكن اين ستفر من الازعاج ؟
فماهي الا بضع لحظات واذا بأختها الكبرى تطرق الباب
-لانا .. لانا.. لانا هيا استيقظي ايتها الكسوولة
انها الخامسة والنصف  ، ستتأخرين عن المدرسسة
فتجيب لانا بخمول:  
-لا داعي لكل هذا الازعاجج
سوف استيقظ سوف استيقظ
فتصرخ الاخرى قائلة:
- هياا سررييعااً سوف تتأخريين عن الحافلة
صدقيني لن اعود لإيقاظك مجدداً
سوف اخلد للنوم وادعك تتغيبين
فتنهض لانا بسرعة بانزعاجٍ من فراشها
وتكرر جملتها المعتادة لتنهي هذا الحوار الروتيني
*لقد استيقظت لقد استيقظت اذهبي لسريرك ايتها المزعجة*
ثم تتوضأ وتصلي فرضها وتسرع بارتداء زيها المدرسي
تقبل ابنة اختها النائمة ، ثم تنطلق باتجاه الحافلة
*الشوكة الثالثة*
استيقظت بكل نشاط لتبدأ يومها الاشبه باعتيادي
والذي لا يكاد يختلف عن امسها الا بحيويتها التي تكسبه طعماً اخر
تهيأت بسرعة ، وحملت حقيبة اوراقها وارتدت نظارتها
واتجهت نحو الجامعة ..
وهناك ، التقت بصديقتها المقربة والتي كان التعب قد جعلها تبدو اكبر من عمرها بسبعين عاماً
- صباح الورد لوردتي الذابلة
ضحكت الاخرى واجابت: - صباح النور ياعزيزتي ..
هل حضرتي اوراق الاختبار يااختاه؟
ابتسمت بعذوبه واجابت : - بلى ، ولكن مابال وجهك الشاحب هذا ؟
تنهدت بتعب وهمهمت قائلة :- * رامي مريض يا معاد مريض *
وسعت الاخرى عينيها بحسرة : ولمَ لم تبقي بجانبه ياوردة؟
اجابت وردة : واختبار الفتيات يامعاد ؟  ماذا افعل به؟
معاد بابتسامة حنونة :- ومافائدة اختك اذاً ؟
ابتسمت وردة بتعب وقالت :-  لايحق لي ان اتعبها دوماً
دفعتها معاد بمرح :- اجل اجل ، هيا سريعاً لبيتك وارعي طفلك يااختاه ثم اياك ان تخرجي دونه ثانية ، من اجل معاد ياوردة!!
امتلأت عيناها دمعاً واجابت : ولكن يامعا
قاطعتها معاد بسرعة : هيا ، وبدون لكن ، انا اختك ياوردة ، حتى لو لم اكن ابنة امك وابيكِ
اعطني اوراق الاختبار وهيا الى المنزل سريعاً ايتها المشاغبة
ابتسمت وردة واحتضنت صديقتها ودموعها تكاد تنسكب : انتِ كنتي ولازلتي اختي يامعاد أشكرك حقاً لكل شئ أحبك
ضحكت معاد وابعدتها بلطف : توقفي عن البكاء الآن وهيا الى المنزل ابنك مريض وبحاجة لوجودك بجواره
ودعت وردة صديقتها وانطلقت لمنزلها على الفور طلباً لرؤية مليكها واميرها الصغير
وهي تدعو بداخلها لان تجد معاد ضالتها ويعود لها منشودها وان يجزيها ربها ماهو اجزى لها وبلسم لجراحها

في انتظار ردودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية اشواك الوردة الحمراء بقلمي babyniall
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بنات القطيف :: * الــــمنـتـديــات الأدبــيــة * :: قصص وروايات-
انتقل الى: