منتديات بنات القطيف


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصه خياليه غريبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة
فعال
فعال


انثى
عدد الرسائل : 146
العمر : 20
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : اشقح
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: قصه خياليه غريبه   الإثنين أغسطس 10, 2009 10:06 pm

قصة غريبةبعض الشيء قد لايصدقها البعض بل يقال عنها قصة مقتبسة من احد الافلام العربية ولكن واقع مجتمعنا اليوم يحوي الكثير والكثير من القصص التي هي أشبه بالخيال.... في فتاة رباها ابوها على حب محمد وال محمد لذا عشقت خدمتهم منذ طفولتهم كانت تحلم الفتاة بالفارس الذي ياتي فينتشلها من حياة الصبا الى الحياة الزوجية التي تنعم بالحب والود ولاخاء.
حين شارفت على انهاء عقدها الثاني كانت في غاية السعادة لدخولها سن الذي يؤهل الخطاب ان يطرقوا الباب لخطبتها صارت تنتظر اليوم بفارغ الصبر ولكن ظل الخطاب طريقها الى المنزل فلم يطرق احد منهم بابها !!انهت عقدها الثاني وبدات مشوار مع العقد الثالث كان كل عام يمر تتضاءل الفرحة داخلها وتكبر هوة الخوف في اعماقها اتعلمون لم؟خوفا ان يمر قطار الزواج بها ثم يمشي مسرعا عنها دون بابها ليركبها معها ,بدات الهواجس تكبر وتكبر كلما اقتربت من نهاية عقدها الثالث,وها قد صحت هواجيسها ها هي تنهي عقدها الثالث دونما خاطب واحد يشعرها بانها انثى يرغب الرجال فيها.
ويبيدا مشوار حياتها مع العقد الرابع باتت الاحلام تتكسر في داخلها وتذوب كما تذيب النار الثلج كانت تبكي بصمت وتتحسر كلما رات فتاة في عمر الزهور تزف البى عريسها ..الحيرة تقتلها لم هي تعاني وتبكي في حين يتنعم ويضحك غيرها؟الذنب اقترفته ام لمضلوم ظلمته؟فحرمت نوال ربي وفيض جوده..راحت تلوم كل من حولها خ\حتى وصل الالوم الى اهل البيت كانت تعاتبعم وتلومهم وقالت الست انا خادمتكم ؟!اتقصرون عن قضاء حاجتي في حين لبيتهم حتى لاعدائكم؟
حتى جاء اليوم المنتظر كان ذلك في يوم العاشر من شهر محرم الحرام لم تكن تبكي الامام بقدر ببكائها على نفسها وتوسلت لئن يقضي الامام حاجتها حينما نذرت لله ان يرزقها الزوج ان تجعل نصف مهرها هبة منها لسيدها ومولاها ابي عبدالله الحسين(ع)احست !1براحة لم تشعر بها من قبل ولم تع سببها الاحين مر ذلك اليوم والايام الثلاثة التي تلته حتى جائت تلك الليلة .ليلة الرابع عشرة من المحرم الليلة المتنفس للشيعة لمن يريد ان يعقد او يتقدم للخطبه ها هو بابها يطرق والخطاب من رجل متزوج ذوي اولاد يتقدم طالبا يدها ما كانت تشك في ساتتها بانهم قادرين على كل شيء ولكن حاجتها جات سريعة جدا لم تسعا الفرحة ولم تتردد حينها ولم تفكر ان كان المتزوج ام لا؟المهم تتزوج والمهم ان تطلق فترة العنوسه التي جشمتها على صدرها سنين طويلة وتم الامر سريعا ليعقد عليها في شهر ربيع الاول ولكون الرجل جاهزا تم الزواج بعد شهرين من تقدمه لم تسعا الفرحة كانت في قمة السعادة حتى جاءت ليلة العمر المنتظره كان قلبها ان يتوقف فرحا لها وتمر تلك الليلة كطيف راه نائم ثم سرعان ما استيقطت من كانت اتظن الزواج نهاية لحياتها العناء التي كانت تعاني مرارتها ما طننت بداية لحياتها الشقاء ومرارة الالم ها هو اليوم الاول من زواجها وقد تهيات وارتدات افضل ما عندها استعدت لزوجها طال انتظارها لم تراه مطلقا كانت تعلم بوجوده في المنزل ولكن كانت تخشى ان تخرج من غرفتها فاصطدم مع زوجته الاولى ويمر اليوم الاول والثاني والثالث والحال على ما هو عليه قررت الخروج من غرفتها لاتحدث اليه فكانت الصدمة التي ارجعتها الى غرفتها باكيه حين راته يجلس وزوجته الاول يسامرها ويضحك معها وكانت تنتظره يوم وثاني واخر لكن جدوها عاشت في حيرة من امرها حتى طفح كيلها فخرجت تواجهه لم تهجرني الست زوجتك ؟لاي ذنب تعاملني هكذا فجاءها ورده بكل برود رد ه زلزل كيانها كان كما الصاعقة التي نزلت عليها قاءلا لهل :لقد عزمت على تطليقك وارجاعك لبيت اهلك ولكن مراعاة لكلام الناس ساحبسك معي شهر كامل هنا ثم اطلقك؟
انهارت لم تمالك نفسها سالته بدموعها الحرة اذن لم تزوجتني ؟الكي اكون زوجتك لليلة واحده فقط؟ فقابلني برده الذي كان كما الخنجر المنغرس في صدري لليوم تزوجتك تاديبا وتحديا لزوجتي تحديتها اني سافعل وها قد فعلت وها هي زوجتي حبيبة قلبي قد رجعت لي راكعة لقد اديت مهمتك على احسن وجه مهمتك ما كانت الا وسيلة لارجاع زوجتي وها قد تاديتي مهمتك اشكرك يا عزيزة قلبي لما اسديته لي معروف ..اجمعي حاجياتك واغراضك واستعدي بعد الحبس الذي سيدوم لشهر واحد فقط لئن ترجعي لبيت اهلك وسيصلك مني خطاب شكر مع ورقة الطلاق.
ليس من داع لئن اقول لكن ردة فعلي فجميعكن تعرفون مرضت تعبت بكيت ولكن ما ستتعجبن منه ان هذه التجربة خلقت مني شخصا اخر مغليرا تماما للفتاة التي كانت قبل الزواج اختلفت اهتماماتي لم اعد شخصية سطحية تفكر في الامور التافهة بل سمت روحي كثيرا..درست تفرغت للعلم والدراسة وهبت نفسي لخدمة محمد وال محمد الذي اصبح شغلي الشاغل تركت الدنيا لاهلهاوعيت ان هناك امور اسمي وارفع يجب ان اسعى للحصول عليها ومنذ ذلك حملت بين جوانحي شعار اتخذته من كتاب الله شعاري هووعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون)

التوقيع
التوقيع!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه خياليه غريبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بنات القطيف :: * الــــمنـتـديــات الأدبــيــة * :: قصص وروايات-
انتقل الى: